ترقق العظام: الوقاية والعلاج - الجزء 4
ترقق العظام (هشاشة العظام) مرض شائع يؤدّي إلى ضعف بنية العظام وزيادة خطر الكسور. في هذا الجزء الرابع سنتناول استراتيجيات عملية للوقاية والتدخل المبكر والعلاجي، مع نصائح قابلة للتطبيق للحفاظ على صحة العظام لدى البالغين وكبار السن. يقدم مجمع بيوتي فلتر محتوى توعوي وممارسات طبية حديثة لمساعدة المرضى على فهم خيارات الوقاية والعلاج.
لماذا يحدث ترقق العظام؟
ترقق العظام يحدث عندما يفقد الجسم كثافة العظام أو يتغيّر تركيبها، مما يجعلها هشة وسهلة الكسر. العوامل المؤدية تشمل التقدم في العمر، انخفاض هرمون الاستروجين لدى النساء بعد انقطاع الطمث، نقص فيتامين د والكالسيوم، استخدام بعض الأدوية مثل الكورتيكوستيرويدات لفترات طويلة، وأمراض مزمنة تؤثر على امتصاص الغذاء أو على التمثيل العظمي.
كيفية تشخيص الحالة
التشخيص يعتمد على التاريخ الطبي، فحص بدني، واختبارات مخبرية وصورية. أهم اختبار لتقييم كثافة العظام هو قياس الكثافة بالامتصاص بالأشعة السينية (DXA). كما تُستخدم فحوصات لنسب الكالسيوم وفيتامين د ووظائف الغدة الدرقية. يوفر مجمع بيوتي فلتر خدمات تقييم متكاملة تشمل الفحوص اللازمة وتفسير النتائج لتخطيط علاج مناسب.
الوقاية الأساسية: تغذية سليمة ومكملات
التغذية هي حجر الأساس لوقاية العظام. ينصح بما يلي:
- الكالسيوم: الحصول على الكالسيوم من الحليب ومنتجات الألبان أو مصادر نباتية مثل الخضروات الورقية والمكسرات. يحتاج البالغون عادة إلى 1000–1200 ملغ يومياً حسب العمر والحالة الصحية.
- فيتامين د: ضروري لامتصاص الكالسيوم. التعرض اليومي لأشعة الشمس وُيفضّل، وقد يلزم مكملات بجرعات يحددها الطبيب بعد قياس مستوى فيتامين د.
- بروتين كافٍ: البروتين يدعم بنية العظام والعضلات؛ نقصه يضر بالعظام خاصة لدى كبار السن.
- توازن المغذيات: مغذيات أخرى مثل المغنيسيوم وفيتامين ك تساهم في صحة الهيكل العظمي.
التمارين والأنشطة اليومية
التمارين الثابتة والمقاومة ضرورية للحفاظ على كتلة العظام وزيادة التوازن للوقاية من السقوط. يوصى بأن تشمل الخطة التمارين التالية:
- تمارين مقاومة بالأوزان أو أربطة مرنة لتحفيز تكوين العظام.
- تمارين تحمل وزن الجسم مثل المشي والرقص لصحة العظام والوظيفة القلبية.
- تدريبات التوازن والمرونة لتقليل مخ