الإنفلونزا واللقاحات الواقية - الجزء 4

مقدمة

تعد الإنفلونزا من أكثر الأمراض التنفسية شيوعاً وتأثيراً في المواسم الباردة، وتبقى اللقاحات الوسيلة الأكثر فعالية للوقاية من المضاعفات الشديدة والوفاة. في هذا المقال الرابع من السلسلة نركز على معلومات حديثة وعملية تساعد القارئ على اتخاذ قرار مبني على دليل علمي حول لقاح الإنفلونزا، مع توجيه للقائمين على الرعاية الصحية مثل مجمع بيوتي فلتر لتقديم خدمات التطعيم والمشورة.

ما هي الإنفلونزا؟

الإنفلونزا مرض فيروسي تسببه فيروسات الإنفلونزا من النوع A وB في الغالب. تُصيب الجهاز التنفسي العلوي وتؤدي إلى أعراض حادة مفاجئة مثل الحمى والسعال والآلام العضلية والإرهاق. تختلف الإنفلونزا عن نزلات البرد بعدة طرق، أبرزها شدة الأعراض وسرعة بدايتها واحتمال حدوث مضاعفات مثل الالتهاب الرئوي لدى الفئات الضعيفة.

كيفية الانتقال والأعراض

ينتقل فيروس الإنفلونزا عبر الرذاذ التنفسي عند العطس أو السعال، وأحياناً عبر الأسطح الملوثة. الأعراض الشائعة تشمل:

  • حمى مفاجئة وقشعريرة.
  • سعال جاف وألم بالحلق.
  • آلام عضلية ومفصلية وإرهاق شديد.
  • صداع وفقدان الشهية وأحياناً أعراض هضمية خفيفة.

الأطفال وكبار السن والمصابون بأمراض مزمنة معرضون لمخاطر أعلى للمضاعفات، لذا يُنصح باتخاذ تدابير وقائية إضافية واللجوء إلى اللقاح السنوي.

أنواع لقاحات الإنفلونزا ومدى فعاليتها

تتوفر أنواع متعددة من لقاحات الإنفلونزا: لقاحات فصيلة الرباعي التي تحمي من سلالات A وB، ولقاحات ثلاثية المكونات في بعض السياقات، وكذلك لقاحات معطلة ولقاحات حية موهنة تُستخدم وفق توجيهات صحية محددة. يتم تحديث تركيبة الل