السمنة: الأسباب والعلاج الطبي - الجزء 2
في هذا الجزء الثاني نكمل الحديث عن السمنة مع التركيز على التقييم الطبي وخيارات العلاج المتاحة طبياً وجراحياً. فهم الأسباب والخيارات المناسبة يساعد المرضى على اتخاذ قرار مبني على دليل علمي، ويعزز فرص تحقيق فقدان وزن مستدام وتحسن في الأمراض المصاحبة مثل داء السكري والضغط ووقف توقف التنفس أثناء النوم. يقدم مجمع بيوتي فلتر برامج شاملة تجمع بين التقييم المتخصص والعلاج المتعدد الأوجه.
أسباب السمنة من منظور طبي
تتعدد أسباب السمنة بين عوامل وراثية وبيئية وسلوكية وأيضية. قد تسهم الطفرات الجينية أو التاريخ العائلي في زيادة القابلية لزيادة الوزن، بينما يفاقم نمط الحياة قليل النشاط وتناول سعرات مرتفعة المشكلة. اضطرابات هرمونية مثل قصور الغدة الدرقية، ومتلازمة كوشينغ، وبعض الأدوية مثل مضادات الاكتئاب أو الستيرويدات يمكن أن تؤدي إلى زيادة الوزن. تقييم هذه العوامل طبيًّا في مجمع بيوتي فلتر يساعد على توجيه خطة علاجية فردية.
التقييم الطبي الشامل
يبدأ التقييم بقياس مؤشر كتلة الجسم BMI وفحص محيط الخصر وتحديد الأمراض المصاحبة. يتضمن الفحص تحاليل مخبرية لوظائف الغدة الدرقية، مستوى السكر والصيام، ملفات دهون الدم، واختبارات لكشف مضاعفات مثل مرض الكبد الدهني. في بعض الحالات يوصى بتقييم نوم ليلي لوجود توقف التنفس أثناء النوم. يقوم فريق متخصص في مجمع بيوتي فلتر بتجميع هذه المعطيات لصياغة خطة علاجية آمنة وفعالة.
العلاج الدوائي
تتوفر أدوية فعالة تساعد في تقليل الشهية أو تقليل امتصاص الدهون. منها مثبطات امتصاص الدهون مثل أورليستات، والتي تقلل السعرات الممتصة من الدهون، وأدوية تعمل على مستقبلات GLP-1 مثل ليراجلوتايد وسيماجلوتايد التي تقلل الشهية وتؤخر التفريغ المعدي وتحقق فقدان وزن ملحوظاً عند المتابعة تحت إشراف طبي. تُستخدم الأدوية عادة عندما يكون مؤشر كتلة الجسم ≥30 أو ≥27 مع وجود عوامل خطورة، ويجب متابعة الحالة الجسدية