ترقق العظام: الوقاية والعلاج - الجزء 2

يستكمل هذا المقال الحديث عن ترقق العظام (هشاشة العظام) مع التركيز على استراتيجيات الوقاية المتقدمة وخيارات العلاج الحديثة التي تساعد على تقليل مخاطر الكسور وتحسين جودة الحياة. يقدم مجمع بيوتي فلتر خدمات توعية وفحوصات قياس كثافة العظام ويعمل مع فرق طبية متخصصة لتقديم خطة علاج متكاملة تناسب كل مريض.

عوامل الخطر والتشخيص الدقيق

تتضمن عوامل الخطر العمر المتقدم، الجنس الأنثوي بعد سن اليأس، التاريخ العائلي لهشاشة العظام، نقص هرمون الاستروجين أو التيستوستيرون، نقص فيتامين د، نقص الكتلة العضلية، التدخين وتعاطي الكحول، وبعض الأدوية المزمنة مثل الكورتيكوستيرويدات. التشخيص يعتمد أساساً على فحص كثافة العظام (DXA) وتقييم عوامل الخطر السريرية لتقدير احتمالية الكسور في عشرة أعوام. في مجمع بيوتي فلتر يتم تفسير نتائج قياس الكثافة ضمن سياق صحي كامل لتحديد الخطة العلاجية الأنسب.

الوقاية الأساسية والمتقدمة

الوقاية من ترقق العظام تبدأ بتبني نمط حياة صحي مبكرًا، لكن هناك إجراءات إضافية مفيدة للبالغين وكبار السن على حد سواء:

  • التغذية السليمة: تأمين كميات كافية من الكالسيوم وفيتامين د عبر الطعام والمكملات عند الحاجة.
  • التمارين المحملّة والمقاومة: المشي السريع، صعود السلالم، تمارين المقاومة لتحفيز بناء العظام وزيادة الكتلة العضلية.
  • تقييم السقوط: تعديل بيئة المنزل لتقليل مخاطر السقوط مثل إضاءة جيدة، إزالة السجاد الزلق، وضع مقابض في الحمام.
  • مراقبة الأدوية: مراجعة الأدوية المؤثرة على كثافة العظام والتعاون مع الطبيب في تعديل الجرعات أو البحث عن بدائل.

العلاج الدوائي وغير الدوائي

عند تشخيص هشاشة العظام أو وجود مخاطر عالية للكسور، يتم الجمع بين العلاج الدوائي والتدخلات غير الدوائية. الأدوية المتاحة تشمل مثبطات استقلاب العظام مثل البيسفوسفونات، العقاقير الهرمونية البديلة في حالات مختارة، ومشتقات مستقبلات الباريثروئيد أو الأدوية المساعدة على بناء العظم مثل تيريباتيد والروموسوزوماب للحالات الشديدة. يعتمد اختيار الدواء على شدة المرض، العمر، وجود أمراض مصاحبة، والآثار الجانبية المحتملة.