الإنفلونزا واللقاحات الواقية - الجزء 2
مقدمة
تستمر الإنفلونزا كواحدة من أكثر العدوى التنفسية انتشاراً وتأثيراً على الصحة العامة، ومع دخول كل موسم تبرز أهمية اللقاحات كأداة أساسية للوقاية. في هذا الجزء نتابع الحديث عن أنواع اللقاحات، فعالية التطعيم، التوقيت الأنسب، والفئات التي تستفيد أكثر من التطعيم، مع نصائح عملية لتقليل خطر العدوى. يقدم فريق الرعاية في مجمع بيوتي فلتر معلومات محدثة للمراجعين حول جداول التطعيم والتوصيات الموسمية.
أنواع لقاحات الإنفلونزا وكيف تعمل
توجد ثلاثة أنواع رئيسية من لقاحات الإنفلونزا، ولكل منها مبدأ عمل وفوائد محددة:
- اللقاح المعطل (Inactivated): يحتوي على فيروسات ميتة ولا يسبب المرض، مناسب لمعظم البالغين وكبار السن والحوامل.
- اللقاح الحي المضعف الأنفي (Live attenuated): يُعطى عن طريق الأنف ويحتوي على فيروس حي ضعيف، يناسب أحياناً الأطفال الأصحاء والبالغين غير الحاملين.
- اللقاحات المؤتلفة (Recombinant): تُصنع دون استخدام بيض الدجاج التقليدي ومفيدة للأشخاص ذوي حساسية البيض.
فعالية اللقاح ومتى يكون ضرورياً
فعالية لقاح الإنفلونزا تختلف سنوياً بحسب تطابق سلالات الفيروس في اللقاح مع السلالات المنتشرة. رغم أن الفعالية قد تتراوح، فإن التطعيم يقلل بشكل كبير من مخاطر الإصابة الشديدة، ودخول المستشفى، والوفاة المرتبطة بالإنفلونزا. ينصح بتلقي اللقاح سنوياً قبل بداية موسم الإنفلونزا المحلي بفترة كافية، عادةً قبل 4–6 أسابيع من ارتفاع انتشار الفيروس.
الفئات التي يجب أن تحصل على اللقاح
تستفيد فئات عديدة من التطعيم الموسمي، ومن بينها:
- الأطفال تحت الخامسة وخاصة تحت السنتين.
- كبار السن فوق 65 عاماً.
- النساء الحوامل في أي مرحلة من الحمل.
- الأشخاص المصابون بأمراض مزمنة مثل السكري، أمراض القلب، أمراض الرئة المزمنة.
- العاملون في الرعاية الصحية الذين يتعاملون مع مرضى معرضين للمضاعفات.
السلامة والآثار الجانبية الشائعة
اللقاحات آمنة بشكل عام. الآثار الجانبية الشائعة طفيفة ومؤقتة وتضم ألم موضعي، حمى خفيفة، وإرهاق. الحساسية الشديدة تجاه مكونات اللقاح نادرة، ويجب على من لديهم تاريخ