الشعر التالف وكيفية إعادة تأهيله - الجزء 5
في هذا الجزء الخامس من السلسلة حول الشعر التالف وإعادة تأهيله نركز على دور زراعة الشعر كحل علاجي تكميلي لعلاج مناطق فقدان الشعر الناتجة عن تلف بصيلات الشعر أو ندوب فروة الرأس. يقدم هذا المقال معلومات طبية عملية ومبنية على أسس علمية لتساعد المراجع في فهم متى تكون زراعة الشعر خياراً مناسباً، وكيف تندمج مع علاجات إعادة التأهيل الأخرى للحصول على نتائج مستقرة وطبيعية.
لماذا قد نحتاج زراعة شعر بعد تلف الشعر؟
تتعدد أسباب تلف الشعر بين التعرض المفرط للمواد الكيميائية أو الحرارة، التسريحات المشدودة، بعض الأمراض الجلدية مثل التهاب الجلد الدهني أو الثعلبة البقعية، والحروق أو الجروح التي تترك ندوباً تمنع نمو البصيلات. عندما تكون البصيلات مفقودة أو تضررت بشكل دائم، لا تجدي العلاجات المحافظة وحدها وقد تكون زراعة الشعر هي الحل لتعويض النقص واستعادة الكثافة في مناطق محددة.
تقييم المريض قبل الزراعة
التقييم السريري والتشخيصي يحددان قابلية المنطقة المستقبلة للزراعة ونجاح العملية. يتضمن التقييم:
- فحص فروة الرأس سريرياً وتحديد نوع التندب أو تلف البصيلات.
- استخدام أدوات تشخيصية مثل الترايكوسكوبي لتقييم كثافة البصيلات وصحة بصيلات الشعر المتبقية.
- تحديد سبب التلف وعلاجه أولاً إن كان التهاباً أو عدوى أو خللاً هرمونياً.
- تقييم المتبرع واختبار قابليته لاستخراج وحدات بصيلة صحية.
التكامل بين إعادة التأهيل والعلاج الجراحي
زراعة الشعر تعمل بشكل أفضل عندما تسبقها أو تصاحبها خطة لإعادة تأهيل فروة الرأس تشمل:
- علاج الأسباب الالتهابية أو المناعية (مضادات التهاب موضعية أو جهازية عند الضرورة).
- العلاج الداعم مثل البلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP) لتحسين بيئة الزراعة وزيادة نسبة ثبات البصيلات.
- استخدام أدوية مثبتة علمياً مثل المينوكسيديل أو الفيناستيريد للحد من التساقط وزيادة سماكة الشعر المتبقي.
- العناية الجلدية لفروة الرأس من خلال مر