حقن PRP للشعر: النتائج والتوقعات - الجزء 2
تتزايد شعبية علاجات حقن البلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP) كخيار غير جراحي لتحسين كثافة الشعر وإبطاء تساقطه. في الجزء الثاني من هذه السلسلة نركز على التوقعات الواقعية، متى تظهر النتائج، من هم المرشحون المناسبون، وما الذي يمكن أن تتوقعه من جلسات المتابعة. يقدم مجمع بيوتي فلتر معلومات وإجراءات مبنية على الأدلة لمساعدة المرضى على اتخاذ قرار واعٍ بشأن علاج PRP للشعر.
كيف يعمل PRP للشعر
يعتمد مبدأ PRP على استخدام مكونات الدم نفسها لتحفيز نمو بصيلات الشعر. يتم سحب كمية صغيرة من دم المريض، فصل الصفائح الدموية عن باقي المكونات عن طريق الطرد المركزي، ثم حقن البلازما الغنية بالصفائح في فروة الرأس. تحتوي هذه الصفائح على عوامل نمو تساهم في تقوية البصيلات، تقليل الالتهاب، وتحفيز مرحلة النمو (الأناغن) في دورة الشعر. توضح الدراسات أن هذا يساهم في زيادة قطر الشعرة وكثافتها لدى العديد من المرضى.
من هم المرشحون الأنسب لعلاج PRP؟
ليس كل مريض مناسباً لهذا العلاج. المرشحون المثاليون عادةً هم الذين يعانون من تساقط شعر نمطي (ذكوري أو أنثوي) في مراحله المبكرة إلى المتوسطة، ولديهم بصيلات شعر لا تزال نشطة. في حالات الصلع الكلي الطويل الأمد قد تكون نتائج PRP محدودة. يقدم مجمع بيوتي فلتر تقييماً طبياً فردياً لتحديد مدى مناسبة العلاج لكل حالة.
النتائج والتوقيت: متى تلاحظ تحسناً؟
تتنوع النتائج بحسب العمر، درجة التساقط، وجود أمراض مصاحبة، والجينات. عادةً ما يلاحظ المرضى تحسناً تدريجياً خلال 3 إلى 6 أشهر بعد بدء العلاج، مع أقصى استفادة خلال 9 إلى 12 شهراً. يكون التحسن في كثير من الحالات متمثلاً في تقليل التساقط وزيادة كثافة وسمك الشعر بدلاً من نمو شعر جديد بكثافة فورية.
عدد الجلسات وبرنامج المتابعة
البروتوكول الشائع يتضمن ثلاث جلسات تفصل بينها 4 إلى 6 أسابيع، ثم جلسات صيانة كل 3 إلى 6 أشهر حسب استجابة المريض. يختلف هذا البرنامج من مركز لآخر وتقييم مجمع بيوتي فلتر الطبي يحدد التكرار الأمثل. قد يقترح الطبيب المختص تعديل الخطة العلاجية بدمج PRP مع علاجات موضع