الحروق والندوب: علاجها بالليزر
تُعد الحروق والندوب من أكثر المشكلات الجلدية التي تؤثر على المظهر النفسي والاجتماعي للمريض. مع التقدّم في تقنيات الليزر أصبح بالإمكان تحسين مظهر الندوب الناجمة عن الحروق أو الجروح والعمليات الجراحية بشكل ملحوظ. في هذا المقال الطبي العملي نشرح كيف يعمل الليزر في علاج الندوب، أنواع الأجهزة المستخدمة، الفوائد والمخاطر، والإرشادات الضرورية قبل وبعد الإجراء، مع توضيح متى يكون التوجّه لـمجمع بيوتي فلتر خياراً مناسباً.
لماذا تتكوّن الندوب بعد الحروق؟
الندوب تظهر نتيجة لعملية التئام غير متكاملة للجلد بعد تعرضه لإصابة حرارية. تعتمد شدة الندبة على عمق الحرق، نوع النسيج المتضرر، والعوامل الوراثية، بالإضافة إلى الالتهاب والعدوى أثناء فترة الشفاء. بعض الندوب تكون ضامّة ومسطّحة، وأخرى قد تتضخم وتكوّن ندوب مرتفعة أو متدلية (keloid أو hypertrophic)، بينما قد تترك الحروق أحياناً ندوباً ضامرة تؤدي إلى فقدان نسيج الجلد.
كيف يساعد الليزر في علاج الندوب؟
يعمل الليزر على تعديل طبقات الجلد بطرق مختلفة بحسب نوع الجهاز. الليزرات الجزئية (fractional) تحفّز تجديد الكولاجين عبر إنشاء أعمدة دقيقة من الإصابات الضوئية يحاط بها نسيج سليم، مما يسرّع الشفاء ويقلل المخاطر مقارنة بالليزر الجارح الكامل. الليزر الكربوني (CO2) والإربيوم (Er:YAG) يستخدمان لإزالة الطبقات السطحية من الجلد وإعادة تشكيل النسيج، بينما ليزر الصبغات النبضيّة (PDL) مفيد لتقليل