المقشرات الكيميائية: الأنواع والاستخدامات - الجزء 5

المقشرات الكيميائية أصبحت من أدوات الجلدية الشائعة لتحسين مظهر البشرة وعلاج مشاكل مثل التجاعيد السطحية، فرط التصبغ، وحب الشباب. في هذا الجزء الخامس نكمل السلسلة بشرح مفصل لأنواع المقشرات الكيميائية، مؤشرات كل نوع، كيفية اختيار المقشر المناسب بحسب نوع البشرة، والإجراءات الاحترازية والعناية اللاحقة. يقدم مجمع بيوتي فلتر معلومات وخدمات إكلينيكية متخصصة للمراجعين الراغبين في تقنيات تجميل وصحية للبشرة.

ما هي المقشرات الكيميائية وكيف تعمل؟

المقشرات الكيميائية مواد تُطبق على الجلد لإحداث تآكل مُتحكم فيه للأدمة السطحية أو العميقة، مما يحفز تجدد الخلايا وإنتاج الكولاجين. تختلف شدتها بحسب نوع المادة وتركيزها ومدة التطبيق، فتنتج تأثيرات من تحسين ملمس البشرة إلى إزالة ندبات وتحسين فرط التصبغ.

أنواع المقشرات الكيميائية

  • المقشرات السطحية (Superficial): مثل حمض الجليكوليك (AHA) واللاكتك أسيد، وتستخدم لتحسين ملمس البشرة السطحية، تفتيح خفيف، وتقليل المسام.
  • المقشرات المتوسطة (Medium): مثل حمض التريكلوروخلوريك (TCA) بتركيزات متوسطة، تخترق أعمق من السطحية وتفيد في التجاعيد السطحية والمتوسطة وفرط التصبغ.
  • المقشرات العميقة (Deep): مثل الفينول، وتستعمل لحالات تجاعيد عميقة وتشققات جلدية ملحوظة، وتتطلب وقت شفاء أطول ومتابعة دقيقة.
  • مقشرات بيتا هيدروكسي (BHA): مثل حمض