التعرق الزائد وعلاجاته - الجزء 5
التعرق عملية فسيولوجية طبيعية للحفاظ على توازن حرارة الجسم، لكن عندما يزداد التعرق عن المعدل الطبيعي ويؤثر على جودة الحياة فإن الحالة تُعرف بفرط التعرق أو "التعرق الزائد". في هذا المقال المتخصص من مجمع بيوتي فلتر نبين أسباب فرط التعرق، طرق تشخيصه، والخيارات العلاجية الحديثة والفعالة المتاحة للمرضى في المملكة العربية السعودية وخارجها.
أسباب وأنواع التعرق الزائد
ينقسم فرط التعرق عادة إلى نوعين: فرط تعرّق موضعي (يقتصر على مناطق محددة مثل الإبطين، الكفين، القدمين أو الوجه) وفرط تعرق عام نتيجة حالات طبية أخرى. الأسباب قد تكون أولية غير معروفة المنشأ (وراثية غالباً) أو ثانوية نتيجة لحالات صحية مثل فرط نشاط الغدة الدرقية، السكري، العدوى، بعض الأدوية أو الاضطرابات العصبية.
التشخيص وخيارات التقييم
التشخيص يبدأ بمقابلة طبية مفصلة وسجل طبي، وقد يلجأ الطبيب إلى فحوصات دم للبحث عن أسباب ثانوية مثل اضطراب الغدة الدرقية أو فرط السكر. من الفحوص الخاصة اختبار ورم الأدرينال أو اختبارات وظيفية عصبية في حالات نادرة. في مجمع بيوتي فلتر، يعتمد الأطباء على تقييم شامل لتحديد نمط التعرق ومدى تأثيره على الحياة اليومية قبل اقتراح خطة علاجية شخصية.
العلاجات المحافظة وغير الجراحية
تبدأ الخطط العلاجية عادة بالخيارات المحافظة والتوع