الأشعة فوق البنفسجية وأضرارها على البشرة - الجزء 5

تعتبر الأشعة فوق البنفسجية مصدرًا رئيسيًا لتلف البشرة وتسريع علامات التقدم بالسن ورفع مخاطر السرطانات الجلدية. في الجزء الخامس من هذه السلسلة نقدم معلومات طبية عملية ومفيدة حول أنواع الأشعة فوق البنفسجية، الآليات الضارة، علامات التلف، وطرق الوقاية والعلاج الحديثة التي تساعد على حماية الجلد والحفاظ على صحته. يهدف هذا المقال إلى توجيه القارئ في المملكة العربية السعودية حول أفضل ممارسات الوقاية والعناية بإشراف خبرات متاحة في مجمع بيوتي فلتر.

ما هي أنواع الأشعة فوق البنفسجية وكيف تؤثر على الجلد؟

تنقسم الأشعة فوق البنفسجية إلى ثلاثة أنواع: UVA، UVB، وUVC. تخترق UVA الأدمة بعمق وتسبب الشيخوخة المبكرة وتجاعيد الجلد عن طريق توليد الجذور الحرة وتحطيم الكولاجين. أما UVB فهي المسؤولة بصورة أساسية عن حروق الشمس (sunburn) وتلعب دورًا مهمًا في تحفيز طفرات الحمض النووي التي قد تؤدي إلى سرطانات الجلد. UVC محجوبة عادة بواسطة طبقة الأوزون ولا تصل إلى سطح الأرض في الظروف الطبيعية.

الآليات الطبية لتلف الجلد بسبب الأشعة فوق البنفسجية

يتسبب التعرض للأشعة فوق البنفسجية في تلف الحمض النووي الخلوي، زيادة الإجهاد التأكسدي، وكبت المناعة الموضعية في الجلد. يؤدي ذلك إلى تراكم طفرات في جينات مهمة مثل p53، ما يزيد احتمال حدوث سرطانات جلدية مثل سرطان الخلايا القاعدية (BCC)، وسرطان الخلايا الحرشف