الحروق والندوب: علاجها بالليزر - الجزء 4

مقدمة

تسبب الحروق ندوباً قد تؤثر على جودة الحياة والمظهر النفسي والاجتماعي. يقدّم الليزر خيارات علاجية متقدمة لتقليل سمك الندب، وتحسين لونها وملمسها، وتسريع عملية تجديد الجلد. في هذا الجزء الرابع نركز على أنواع الليزر المستخدمة، مؤشرات العلاج، خطوات الإجراء، النتائج المتوقعة، والاعتبارات الخاصة بالمريض. يعتمد كثير من المرضى في المملكة على خدمات متخصصة مثل مجمع بيوتي فلتر للحصول على تقييم وعلاج دقيق.

أنواع الليزر المستخدمة في علاج الندوب

توجد تقنيات ليزر متعددة، يمكن تصنيفها بشكل عام إلى ليزر مُجزّئ (Fractional) و ablative وغير ablative. كل نوع له دور:

  • الليزر الجزئي المزيل للطبقات السطحية (Fractional CO2): فعال في ندوب الحروق العميقة لأنه يزيل أجزاء من الجلد التالف ويحفز إنتاج الكولاجين.
  • الليزر غير المزيل (مثل Er:Glass أو النبضي الصبغي): مناسب لتصحيح التلون والاحمرار وتقليل الأوعية الدموية في الندبة دون إزالة سطح الجلد بالكامل.
  • الليزر الكربوني وتقنيات التقشير بالليزر: تستخدم للندوب السطحية وتحسين الملمس والبقع المصاحبة.

مؤشرات اختيار العلاج بالليزر وتوقيته

ليس كل ندبة تحتاج لليزر، ويعتمد القرار على عمق الحرق، نوع الندبة (تضخمية أو قاسية أو متقرنة)، ولون البشرة. يفضّل الانتظار حتى يستقر نسيج الندبة عادةً لمدة ستة أشهر إلى سنة بعد الإصابة قبل التدخل الجراحي أو الليزري، إلّا أن بعض الحالات قد تستفيد من جلسات مبكرة لتقليل الاحمرار والتحكّم في نمو النسيج الندبي. يقوم فريق الجلدية في مجمع بيوتي فلتر بتقييم كل حالة وتحديد التوقيت المناسب.

كيفية إجراء جلسات الليزر

تمر الجلسة بعدة خطوات واضحة لضمان الأمان والفعالية:

  • التقييم الطبي والتصوير قبل بدء العلاج.
  • تنظيف موضع الندبة وتطبيق مخدر موضعي أو حقن تخدير حسب الحاجة.
  • تمرير جهاز الليزر وفق بروتوكول محدد وتعديل الطاقة على حسب سمك الندبة ونوعية البشرة.
  • وضع مراهم مهدئة وتغطية طبية بعد الجلسة وتعليمات