الحروق والندوب: علاجها بالليزر - الجزء 3
مقدمة
تسبب الحروق ندوباً قد تؤثر على المظهر الجسدي ووظيفة الجلد. في هذا الجزء الثالث نسلط الضوء على دور تقنية الليزر في تحسين مظهر ندبات الحروق، ونوضح أنواع الليزر المناسبة، البروتوكولات العلاجية، النتائج المتوقعة ومخاطر العلاج وكيفية العناية بعد الجلسات. يلجأ العديد من المرضى إلى مجمع بيوتي فلتر للاستفادة من تقنيات متقدمة ومتابعة طبية متخصصة.
أنواع ندوب الحروق وكيف يختار الطبيب العلاج
تصنف ندوب الحروق إلى ندوب مطاطة (Hypertrophic)، ندوب متمددة (Keloid)، وندوب تقلصية تؤثر على حركة الجلد. يعتمد اختيار طريقة العلاج بالليزر على عمق الندبة، لونها، وموقعها. في التقييم السريري يحدد الفريق أداة مناسبة مثل ليزر فركشنال CO2 أو ليزر الصباغ النابض (PDL) لعلاج الاحمرار والتروية، وقد يجمع العلاج بين تقنيات لتحسين القاعدة الجلدية واللون.
كيف يعمل الليزر على ندوب الحروق
الليزر يهدف إلى تجديد البشرة عن طريق تحفيز الكولاجين وتنظيم الأوعية الدموية. الليزر الفرْكشِنال يخلق أعمدة حرارية دقيقة تحفز شفاءًا محليًا دون إزالة الطبقات السطحية بشكل كامل، مما يقلل فترة النقاهة. ليزر الصباغ النابض يستهدف النزف والاحمرار في الندوب، بينما الليزر الشامل الجزئي قد يخفف من تضخم النسيج الندبي ويعيد مرونة الجلد.
أنواع الليزر الشائعة في علاج ندوب الحروق
- ليزر فرْكشِنال CO2: فعال في تحسين النسيج والتجاعيد والندوب العميقة.
- ليزر Er:YAG: لطيف أكثر للسطح، مفيد في تنعيم المظهر السطحي.
- ليزر الصباغ النابض (PDL): يخفف الاحمرار ويعالج الأوعية الدموية في الندبة.
- ليزر Nd:YAG: يستخدم أحياناً لتقليل سماكة الندبات أو استهداف الأوعية العميقة.
البروتوكول العلاجي والنتائج المتوقعة
عادةً يتطلب علاج ندبات الحروق بالليزر سلسلة من الجلسات تتراوح بين 3 إلى 6 جلسات أو أكثر حسب شدة الندبة واستجابة الجلد. تفصل الجلسات بفواصل زمنية من 4 إلى 8 أسابيع للسماح بعملية الشفاء وإعادة بناء الكول