تساقط الشعر عند النساء: الأسباب والحلول - الجزء 3

تساقط الشعر عند النساء مشكلة شائعة تؤثر على الثقة والنفسية. في هذا الجزء الثالث سنستعرض أسباباً طبية ونمطية شائعة، طرق تشخيص دقيقة، وخيارات علاج فعّالة يمكن تنفيذها في عيادات متخصصة مثل مجمع بيوتي فلتر. الهدف أن يحصل القارئ على خارطة واضحة لاتخاذ القرار المناسب بالتعاون مع أخصائي جلدية.

أسباب شائعة لتساقط الشعر عند النساء

تتعدد أسباب سقوط الشعر، ويمكن تصنيفها إلى فئات أساسية:

  • السبب الوراثي والهرموني: الصلع الوراثي النسائي (الانثوي) مرتبط بحساسية بصيلات الشعر للهرمونات الأندروجينية.
  • الاضطرابات الهرمونية: قصور أو فرط نشاط الغدة الدرقية، تكيس المبايض، أو تغيرات ما بعد الولادة والرضاعة.
  • نقص العناصر الغذائية: نقص الحديد وفيتامين د والزنك يؤثر سلباً على دورة نمو الشعر.
  • الكسل الدوري للشعرة (telogen effluvium): نتيجة صدمة جسدية أو نفسية شديدة، حمى، جراحة، أو أدوية جديدة.
  • التهاب فروة الرأس والعدوى: الفطريات والالتهابات الجرثومية قد تؤدي إلى سقوط مؤقت أو دائم إذا تُركت.
  • أمراض المناعة الذاتية: مثل داء الثعلبة البقعي (alopecia areata) الذي يسبب بقعاً محددة من التساقط.
  • العادات السلوكية والتجميلية: تسريحات شد مفرط أو تمليس وكيميائيات ضارة تضعف بصيلات الشعر.

كيف يتم التشخيص بدقة؟

التشخيص يعتمد على التاريخ المرضي والفحص السريري، ويمكن أن يشمل:

  • فحص فروة الرأس وقياس كثافة الشعر، واختبار السحب (pull test) لتقدير مدى النشاط.
  • الفحص الرقمي المجهري أو التريكوسكوبي لتقييم حالة الفروة وبصيلات الشعر.
  • تحاليل مخبرية: صورة دم كاملة، مستوى الفيريتين (مخزون الحديد)، وظائف الغدة الدرقية، هرمونات الجنس، وفيتامين د.
  • الخزعة الجلدية في حالات غير واضحة لتحديد نوع تساقط الشعر بدقة.

في مجمع بيوتي فلتر يتبع الأطباء بروتوكولات تشخيصية حديثة تضمن تحديد السبب بدقة ووضع خطة علاجية مخصصة.

خيارات علاج