تساقط الشعر عند النساء: الأسباب والحلول - الجزء 2

يعاني العديد من النساء من مشكلة تساقط الشعر التي تؤثر على المظهر والثقة بالنفس. في هذا الجزء الثاني نكمل الحديث عن الأسباب الشائعة، طرق التشخيص المتقدمة، الخيارات العلاجية الطبية والطبيعية، وكيفية الوقاية. يمكن للمرأة الحصول على تقييم دقيق وخطة علاجية مخصصة عبر زيارة مراكز متخصصة مثل مجمع بيوتي فلتر حيث يتوفر فريق جلدية وتجميلي يقدم استشارات متكاملة.

أسباب إضافية لتساقط الشعر عند النساء

بالإضافة إلى الأسباب المعروفة مثل الوراثة والتغيرات الهرمونية، هناك أسباب أخرى يجب الانتباه إليها:

  • الاضطرابات الهرمونية: مثل قصور أو فرط نشاط الغدة الدرقية ومتلازمة تكيس المبايض (PCOS) التي تؤثر على دورة نمو الشعر.
  • نقص المغذيات: خصوصاً نقص الحديد، فيتامين د، البروتين والبيوتين الذي يضعف بصيلات الشعر ويزيد التساقط.
  • الأدوية والحالات المزمنة: بعض أدوية الضغط، مضادات الاكتئاب والعلاج الكيميائي قد يسببون تساقطاً مؤقتاً أو دائماً.
  • الإجهاد والولادة: الصدمات النفسية والجسدية، بما في ذلك الولادة، قد تؤدي إلى حالة تُعرف بـ telogen effluvium حيث يدخل عدد كبير من الشعر في مرحلة الراحة ثم يسقط.
  • التسريحات والعوامل الميكانيكية: التسريحات المشدودة والتمليس المتكرر يمكن أن يسببان تساقطاً يعرف بـ traction alopecia.

التشخيص الصحيح

التشخيص الدقيق مفتاح للعلاج الفعّال. يبدأ التقييم بفحص سريري لفروة الرأس، اختبار السحب (pull test) لتقييم نشاط التساقط، وفحص بص