فطريات البشرة وطرق العلاج - الجزء 2

تتكرر فطريات البشرة كأحد أسباب زيارة عيادات الجلدية، وقد يسبب الإهمال تطور العدوى وانتشارها إلى مناطق واسعة من الجسم. في الجزء الثاني من هذه السلسلة نوضح طرق العلاج المتقدمة والممارسات اليومية للوقاية من تكرار العدوى. يهدف هذا المقال إلى تزويد القارئ بمعلومات طبية عملية مدعومة بأساليب مضادات الفطريات الموضعية والدوائية، مع نصائح للعناية الجلدية في المنزل.

أنواع الفطريات الشائعة وتأثيرها على الجلد

تتضمن الفطريات الجلدية مجموعة من الكائنات مثل الكانديدا والدرموفيتونات والخمائر. تؤدي كل مجموعة إلى نمط سريري مختلف؛ فالفطريات الجلدية السعفية تسبب احمراراً وقشوراً في مناطق الجسم الدهنية، بينما تسبب داء السعفة بقعاً دائرية حاكة على الجسم والرأس. عدوى الخمائر شائعة في الطيات الجلدية وبين الأصابع وتظهر كرطوبة وحكة مع رائحة أحياناً.

التشخيص السريع والدقيق

يعتمد تشخيص الفطريات الجلدية على الفحص السريري واختبارات بسيطة مثل كشط الجلد وفحص العين المجهرية أو زراعة العيّنة عند الحاجة. في بعض الحالات يستخدم الطبيب أشعة الأشعة فوق البنفسجية الخفيفة للتمييز بين أنواع معينة. التشخيص الدقيق يحدد نوع الفطر وبالتالي يوجه اختيار العلاج الأمثل والمتابعة المناسبة.

العلاج الموضعي والدوائي

تعد الكريمات والمراهم والمحاليل المحتوية على مضادات فطرية موضعية مثل الكيتوكونازول، الميكونازول والتيربينافين علاجاً فعالاً للحالات الخفيفة والمتوسطة. يُستخدم العلاج لمدة تتراوح بين أسبوعين إلى أربعة أسابيع وقد تطول المدة حسب استجابة الجلد ونوع الفطر. في العدوى الواسعة أو الشديدة قد يوصي الطبيب بمضاد فطري فموي مثل الفلوكونازول أو إيتراكونازول.

  • العلاج الموضعي: مناسب للأماكن الصغيرة والسطحية.
  • العلاج الفموي: يستخدم للحالات المنتشرة أو مقاومة العلاج الموضعي.
  • التزام المدة العلاجية: مهم لتجنب الانتكاس وعودة العدوى.

علاج حالات خاصة: الأظافر