خراج الأسنان: الأعراض والعلاج - الجزء 5

خراج الأسنان أو الورم القيحي هو تجمع صديدي يتكوّن في أنسجة السن أو اللثة أو العظم المحيط به نتيجة عدوى بكتيرية. في هذا الجزء الخامس من السلسلة نشرح بشكل عملي وواضح الأعراض الشائعة، طرق التشخيص، خيارات العلاج الطبية والجراحية، وكيفية الوقاية والعناية بعد العلاج. تهدف المعلومات لتقديم مرجع موثوق للقراء والزائرين لموقع مجمع بيوتي فلتر المهتمين بصحة الفم والأسنان.

ما هي أنواع خراج الأسنان؟

يمكن تصنيف خراج الأسنان إلى ثلاثة أنواع رئيسية: خراج طرف الجذر (ذو علاقة بالتسوس العميق أو قناة الجذر)، خراج اللثة السطحي المتعلق بصدمات أو جروح في اللثة، وخراج المساحة بين الأسنان والعظم نتيجة أمراض دواعم السن. معرفة النوع يساعد في تحديد خطة العلاج المناسبة.

الأعراض والعلامات المهمة

  • ألم نابض شديد في موضع السن يزداد ليلًا أو عند تناول الطعام الساخن أو البارد.
  • تورم محلي في الوجه أو الخد أو اللثة، قد يصاحبه احمرار ودفء.
  • حساسية للأسنان المصابة وصعوبة في المضغ أو فتح الفم.
  • طعم سيئ أو رائحة فم كريهة وظهور صديد أو تقيح يخرج من اللثة.
  • تورم الغدد اللمفاوية في الرقبة أو الحمى في الحالات المتقدمة.

التشخيص في العيادة

التشخيص يبدأ بفحص سريري للفم والأسنان، وقد يحتاج الطبيب إلى أشعة سينية (بانورامي أو أشعة جذور) لتحديد مدى انتشار العدوى في عظم الفك أو قناة الجذر. في بعض الحالات يلزم إجراء فحوص مخبرية للدم أو مزرعة للصديد لتحديد نوع البكتيريا وحساسية المضاد الحيوي. يمكن للمريض زيارة عيادة مثل مجمع بيوتي فلتر لإجراء الفحوص اللازمة والحصول على تشخيص دقيق وخطة علاج مخصصة.

خيارات العلاج

  • التصريف وإزالة الصديد: قد يقوم طبيب الأسنان بعمل شق صغير لتصريف الخراج وتخفيف