التاج الأسنان: أنواعه ومتى يحتاجه الطبيب - الجزء 5
التاج السني هو غطاء يعيد تشكيل وحماية السن المتضرر ليستعيد وظيفته ومظهره. في هذا الجزء الخامس نستعرض أنواع التيجان، مؤشرات استخدامها، خطوات الإجراء، المميزات والعيوب، وكيف يقرر الطبيب المناسب نوع التاج لكل حالة. الهدف أن يحصل المريض على معلومات طبية دقيقة تساعده في اتخاذ قرار مدروس عند زيارة العيادة مثل مجمع بيوتي فلتر.
متى يحتاج السن إلى تاج؟
تتعدد الأسباب التي تجعل الطبيب يوصي بتركيب تاج الأسنان، وأهمها:
- تعرض السن لتسوس واسع لا يمكن إصلاحه بحشوة بسيطة.
- بعد علاج قناة الجذر (حشو العصب) حيث يصبح السن أضعف ويحتاج تقوية.
- كسر أو شرخ في السن يمتد إلى ما بعد خط اللثة.
- وجود تآكل هيكلي نتيجة براكسيم (صرير الأسنان) أو عادات مضغ قوية.
- كغطاء لجسر الأسنان أو كتعويض فوق زراعة الأسنان.
- لتحسين الشكل والتوافق التجميلي في الأسنان الأمامية في حالات قصور في المواد الترميمية.
أنواع التيجان والخواص الأساسية
اختيار نوع التاج يعتمد على الموقع في الفم، متطلبات الجمال، القوة والتحمل، وتفضيل المريض. الأنواع الشائعة:
- التيجان المعدنية (سبائك الذهب أو فلزات أخرى): قوية ومقاومة للتآكل، مناسبة للأسنان الخلفية لكنها أقل جمالية.
- التيجان المعدن المكسو بالخزف (PFM): توفر توازن بين القوة والمظهر، لكنها قد تظهر خطاً داكناً عند خط اللثة مع مرور الزمن.
- التيجان الخزفية الكاملة (سيراميك): ممتازة من حيث المظهر الطبيعي، تستخدم في الأسنان الأمامية لكن قد تكون أقل تحملاً من التيجان المعدنية في حالات الضغط الشديد.
- تيجان زيركونيا: تمنح مزيجاً جيداً من القوة والمظهر الطبيعي، وتناسب الكثير من الحالات بما فيها الجسور الصغيرة.
- التيجان المؤقتة المصنوعة من الراتنج أو البلاستيك: تُستخدم لحماية السن أثناء إعداد التاج النهائي.
خطوات تركيب التاج
الإجراءات القياسية لتركيب التاج تشمل: تقييم سريري وأشعاعي، تحضير السن بإزالة أجزاء من المينا لتوفير مساحة