خلع ضرس العقل ومتى يكون ضرورياً - الجزء 5
يشكل ضرس العقل جزءًا من موروثات تطور الفم لدى البشر، لكن وجوده لا يعني دائمًا ضرورة بقائه. في هذا الجزء الخامس نتناول معلومات طبية عملية ومبسطة عن خلع ضرس العقل، متى يكون ضرورياً، وكيف تُدار حالات الخلع بأمان. تقدم هذه المقالة إرشادات مفيدة للمرضى الباحثين عن قرار سليم بالتعاون مع فريق الأسنان في مجمع بيوتي فلتر.
ما هو ضرس العقل ولماذا يسبب مشاكل؟
ضرس العقل هو الضرس الثالث في القوس السنية ويظهر عادة في أواخر سن المراهقة أو مطلع العشرينات. تختلف أوضاعه بين أن يكون مستقيمًا ومتماشيًا مع بقية الأسنان أو أن يبرز بشكل مائل أو جزئي من اللثة. الأوضاع غير الطبيعية قد تؤدي إلى تراكم بقايا طعام، التهاب اللثة، تسوس في ضرس العقل أو الضرس المجاور، وألم مستمر.
مؤشرات طبية لضرورة خلع ضرس العقل
- التهاب اللثة المحيط بضرس العقل (Pericoronitis) المتكرر الذي لا يستجيب للعلاج المحافظ.
- تسوس ضرس العقل أو الضرس المجاور بشكل لا يمكن إصلاحه بحشوة أو تاج.
- تسبب ضرس العقل في زحزحة الأسنان الأخرى أو إعاقة تقويم الأسنان.
- ألم مستمر أو خراجات متكررة حول منطقة الضرس.
- وجود كيسة أو آفة شعاعية محيطة بجذر ضرس العقل.
- صعوبة في التنظيف تؤدي إلى أمراض اللثة المزمنة.
كيفية تقييم الحاجة للخلع
التقييم يبدأ بفحص سريري وأخذ صور شعاعية مناسبة (صورة بانورامية أو صور مقطعية عند الحاجة). يقيّم الطبيب وضعية الضرس، عمق الجيوب حوله، علاقة الجذر بالعصب الفكي السفلي أو تجاويف الجيوب الأنفية، وحالة الأسنان المجاورة. يعتمد قرار الخلع على