حساسية الأسنان بعد التبييض - الجزء 4
يُعد تبييض الأسنان من الإجراءات التجميلية الشائعة التي تعيد نضارة الابتسامة، لكن قد يرافقه شعور مؤقت بحساسية الأسنان لدى بعض الأشخاص. في هذا المقال نتابع الجزء الرابع من سلسلة معلومات طبية مفيدة حول حساسية الأسنان بعد التبييض، ونقدم أسبابها، عوامل الخطر، طرق الوقاية والعلاج المنزلية والطبية، ومتى يجب مراجعة الطبيب. يهدف هذا النص إلى تزويد القارئ بمعلومات طبية عملية تساعده على التعامل مع الحساسية بعد التبييض بشكل آمن، مع توجيه لطلب استشارة متخصصة في مجمع بيوتي فلتر عند الحاجة.
لماذا تحدث الحساسية بعد التبييض؟
تبييض الأسنان يعتمد في الغالب على مركبات بيروكسيد الهيدروجين أو كاربايد بيروكسيد التي تخترق المينا وتتحلل لإزالة البقع الصبغية. أثناء عبور هذه المركبات عبر المينا والدنتين قد تصل إلى الأنسجة الداخلية (اللب) مؤدية إلى التهاب عابر أو حساسية عصبية. كما أن تعرض الدنتين المكشوف أو ارتشاف اللثة أو وجود تشققات في الأسنان يزيد من مرور المحلول إلى الأنابيب السنّية وبالتالي يزيد الحساسية.
عوامل تزيد احتمال حدوث الحساسية
- استخدام تركيزات عالية من عوامل التبييض أو جلسات متقاربة زمنياً.
- تبييض الأسنان في حالات وجود انحسار في اللثة أو أسنان حساسة أساساً.
- استخدام محفزات حرارية أو ليزر مع المحاليل القوية.
- وجود حشوات قديمة أو شروخ تؤدي إلى زيادة النفاذية.