خراج الأسنان: الأعراض والعلاج - الجزء 4

خراج الأسنان (خُراج الفك أو الخراج السني) حالة التهابية شديدة تنتج عن عدوى بكتيرية في لب السن أو اللثة، وتؤدي إلى تجمع صديدي مؤلم داخل الأنسجة المحيطة بالسن. في هذا الجزء من السلسلة نعرض أعراض الخراج، طرق التشخيص، خيارات العلاج الطارئ والمزمن، وسبل الوقاية، مع التركيز على المعلومات العملية والطبية المفيدة للمرضى الباحثين عن رعاية متخصصة مثل مجمع بيوتي فلتر.

ما هي أسباب خراج الأسنان؟

ينشأ خراج الأسنان عادة عندما تدخل البكتيريا إلى لب السن عبر تسوس عميق، كسور في السن، أو من خلال جيوب لثوية في حالات أمراض اللثة المتقدمة. عوامل أخرى تزيد الخطر: ضعف المناعة، السكري غير المسيطر عليه، إهمال النظافة الفموية، والتدخين. يسعى أطباء الأسنان في مجمع بيوتي فلتر لتقييم هذه العوامل عند فحص المريض لتحديد خطة علاجية مخصصة.

الأعراض الشائعة

  • ألم نابض شديد يزداد بالليل أو مع الضغط على السن.
  • تورم في الخد أو الوجه قد يصاحبه احمرار ودفء موضعي.
  • حساسية شديدة للحرارة والبرودة.
  • ظهور طعم كريه أو رائحة فم غير مرغوبة نتيجة تصريف الصديد.
  • حمى أو تعب عام في الحالات المتقدمة.

وجود واحد أو أكثر من هذه الأعراض يستدعي مراجعة عاجلة لمركز طبي أو مجمع بيوتي فلتر لتجنب تفاقم العدوى وانتشارها إلى الأنسجة المحيطة.

تشخيص الخراج

يعتمد التشخيص على التاريخ المرضي والفحص السريري، ويؤكد أحياناً باستخدام أشعة بانورامية أو صور شعاعية طفيفة لتحديد مدى امتداد العدوى وصولاً إلى عظم الفك. قد يلجأ الطبيب أيضاً إلى اختبار حساسية اللب أو فحص الديناميكا الحرارية للسن. في حالات مشتبه فيها قد تُطلب فحوص دم للتأكد من وجود علامات التهاب عامة.

خيارات العلاج

العلاج يهدف إلى التخلص من مصدر العدوى وتخفيف الألم والالتهاب. يشمل النهج العلاجي ما يلي:

  • تصريف الخراج: إجراء أساسي يتم عن طريق فتح موضع الخراج وتصريف الصديد، قد يتم في عيادة الأسنان تحت تخدير موضعي.
  • علاج قناة الجذر (علاج جذور الأسنان): إذا كان مصدر الخراج لبياً داخل السن، يقوم الطبيب بتنظيف القنوات ثم حشوها لمنع عودة العدوى.
  • خلع السن: عند عدم إمكانية حفظ السن أو انتشار التلف، قد يكون الخلع ضرورياً.
  • المضادات الحيوية: توصف عند وجود انتشار موضعي أو عام أو لدى مرضى ذوي مناعة ضعيفة. يجب الالتزام بال