الأسنان الحساسة: أسبابها وعلاجها - الجزء 4
تعتبر حساسية الأسنان من الشكاوى الشائعة التي تؤثر على جودة الحياة اليومية، خاصة عند تناول المشروبات الباردة أو الساخنة أو الحلويات. في هذا الجزء الرابع من السلسلة سنغطي أسباب الحساسية، طرق التشخيص، الخيارات العلاجية المتقدمة والمنزلية، ومتى يجب زيارة العيادة. يقدم مجمع بيوتي فلتر معلومات مبسطة وموثوقة لعلاج حساسية الأسنان والوقاية منها.
ما هي حساسية الأسنان؟
حساسية الأسنان هي شعور ألم حاد ومفاجئ في السن نتيجة تعرض العاج الداخلي أو جذور الأسنان للمثيرات الحرارية أو الكيميائية أو اللمسية. يحدث ذلك عادة عندما يتراجع مينا الأسنان أو تنحسر اللثة، مما يكشف قضباناً دقيقة في العاج تصل إلى أعصاب السن.
أسباب شائعة لحساسية الأسنان
- تراجع اللثة نتيجة فرشاة أسنان قاسية أو تقنية تنظيف خاطئة.
- تآكل مينا الأسنان بسبب الأحماض الغذائية أو المشروبات الغازية والحمضية.
- التآكل الميكانيكي مثل الطحن الليلي أو ضغط الأسنان (براكسيسم).
- تسوس الأسنان الذي يكشف العاج أو يؤدي لالتهاب العصب.
- إجراءات علاجية سنية حديثة مثل تبييض الأسنان أو تركيب حشوات جديدة مؤقتة.
كيف يتم التشخيص؟
يبدأ التشخيص بفحص سريري شامل للسنان واللثة وسجل المرضى. يستخدم طبيب الأسنان اختبارات بسيطة مثل تحفيز الأسنان بمادة باردة أو تيار كهربائي خفيف لتحديد مدى الحساسية ومصدرها. في بعض الحالات قد يلجأ الطبيب لتصوير أشعة لتقييم وجود تسوس أو مشاكل في الجذور.
في مجمع بيوتي فلتر، يعتمد الفريق الطبي على بروتوكولات حديثة لفحص حساسية الأسنان بدقة وتحديد خطة علاجية مخصصة لكل مريض.
علاج حساسية الأسنان في العيادة
- تطبيق سواغرات مهنية: مواد مانعة للتسرب أو فلورويدات مركزة تُطبّق في العيادة لخلق طبقة واقية على العاج.
- حشوات وحشوات التيجان: في حال وجود تسوس أو تآكل عميق، يتم إزالة الجزء المتأثر وترميم السن بالحشوات أو التيجان.
- علاج قناة الجذر: إذا كان الألم ناتجاً عن التهاب عصبي، قد يحتاج السن لعلاج جذور لإزالة الالتهاب وتخفيف الألم.
- إرشاد عاجل للمرضى الذين يعانون من طحن الأسنان: استخدام واق