خراج الأسنان: الأعراض والعلاج - الجزء 3
خراج الأسنان حالة التهابية بكتيرية قد تتحول إلى طارئة طبية إذا لم تُعالج بسرعة. في هذا الجزء الثالث سنتناول بشكل عملي الأعراض التي تستدعي القلق، طرق التشخيص الحديثة، خيارات العلاج المحافظة والجراحية، وكيف تحمي نفسك من تكرار الخراج. يعتمد العديد من المرضى في المملكة على خدمات متخصصة مثل مجمع بيوتي فلتر للحصول على تشخيص دقيق وعلاج مناسب.
ما هو خراج الأسنان؟
خراج الأسنان هو تجمع صديدي يتكوّن نتيجة عدوى بكتيرية داخل جذر السن أو اللثة أو العظم المحيط. يمكن أن يكون خراجاً حول قمة الجذر (خراج ذروي) أو خراج لثوي (خراج الساقطة) أو خراج بين الأسنان. إذا لم يُعالج، قد تمتد العدوى إلى الأنسجة الرخوة والفضاءات العنقية مسببة مضاعفات خطيرة.
الأعراض والعلامات التي تشير إلى خراج الأسنان
- ألم شديد نابض في السن أو الفك، يزداد عند الاستلقاء أو عند العض.
- تورم واحمرار في الوجه أو اللثة قد يصاحبه حساسية للمس.
- حُمى وقشعريرة في بعض الحالات، وقد يشعر المريض بتوعك عام.
- مذل صديدي يخرج من مكان في اللثة أو طعم مرّ في الفم عند انفتاح الخراج.
- تغير في الإحساس، مثل خدر أو صعوبة في فتح الفم، وقد تظهر صعوبات في البلع إذا امتدت العدوى.
أسباب خراج الأسنان وعوامل الخطر
أبرز الأسباب تشمل تسوس الأسنان غير المعالج، إصابات السن، أمراض اللثة المزمنة، وعلاجات قناة الجذر الفاشلة. بالإضافة إلى ذلك، ضعف المناعة (مثل داء السكري أو تناول أدوية مثبطة للمناعة) يزيد من خطر الإصابة وانتشار الخراج. العناية الفموية السيئة وتآكل الحشوات أيضاً عوامل مساعدة.
التشخيص في العيادة
يعتمد التشخيص على التاريخ المرضي والفحص السريري، ويُكمل بصور أشعة (مثل صور البانوراما أو الأشعة البسيطة) لتحديد امتداد الخراج ومكانه بالنسبة لجذر السن والعظم. في حالات مشتبه فيها، قد تُستخدم صور ثلاثية الأبعاد (CBCT) لتخطيط العلاج الجراحي. مرافق متقدمة مثل