حساسية الأسنان بعد التبييض - الجزء 2
تتكرر مشكلة حساسية الأسنان بعد جلسات التبييض لدى كثير من المرضى، وتُعد مصدر قلق شائعاً بالرغم من أن التبييض التجميل للأُسنان إجراء آمن عند إجرائه بشكل صحيح. في هذا الجزء سنقدم معلومات عملية وطبية مفيدة حول أسباب الحساسية، طرق الوقاية والعلاج، ومتى ينبغي مراجعة الطبيب. تهدف هذه الإرشادات لمساعدتك على الحصول على نتائج بيضاء دون ألم، ويمكن للمرضى في مجمع بيوتي فلتر الاستفادة من استشارات متخصصة عند الحاجة.
لماذا تحدث حساسية الأسنان بعد التبييض؟
تستند آلية التبييض إلى عوامل مؤكسدة مثل بيروكسيد الكرباميد أو بيروكسيد الهيدروجين التي تخترق المينا وتفكّل البقع داخل المطبقة أو العاج. هذا الاختراق قد يؤدي إلى:
- مرور المواد المؤكسدة قرب الأنابيب الدقيقة في العاج (دنتينال تيوبيلز) مما يثير نهايات الأعصاب مؤقتاً.
- جفاف مؤقت للمينا خلال العلاج، ما يزيد حساسية الأسنان للمثيرات الحرارية والكيميائية.
- تفريغ مؤقت للسوائل داخل القنوات الميانِية يؤدي إلى شعور بألم خاطف عند التعرض للحرارة أو البرد.
المدة المتوقعة ومدى الشدة
في معظم الحالات تكون الحساسية مؤقتة وتصل لذروتها خلال أول 24 إلى 48 ساعة بعد التبييض، ثم تقل تدريجياً خلال أسبوع إلى أسبوعين. إذا استمرت الأعراض لأكثر من أربعة أسابيع أو كانت شديدة جداً، فقد يشير ذلك إلى مشكلة تحتية مثل تسوس غير مكتشف أو تراجع اللثة، وهنا ينصح بزيارة عيادة أسنان متخصصة