خراج الأسنان: الأعراض والعلاج - الجزء 2

خراج الأسنان هو تجمع صديدي ناتج عن عدوى بكتيرية في لب السن أو نسيج اللثة أو العظم المحيط، ويمكن أن يسبب ألمًا حادًا وانتفاخًا ومضاعفات خطيرة إذا لم يعالج بسرعة. في هذا الجزء الثاني نستكمل المعلومات العملية عن الأعراض والتشخيص وخيارات العلاج والوقاية، مع نصائح مفيدة للمرضى الذين يبحثون عن رعاية متخصصة مثل العيادات في مجمع بيوتي فلتر.

أعراض الخراج وكيفية تمييزه

تتفاوت أعراض خراج الأسنان حسب موقعه وشدته، لكن العلامات الشائعة تشمل:

  • ألم نابض وشديد يزيد مع الضغط أو عند الاستلقاء.
  • انتفاخ في الوجه أو الخد أو اللثة قد يكون مصحوبًا احمرارًا.
  • حساسية شديدة للأسنان عند المضغ أو التعرض للحرارة أو البرودة.
  • طعم سيئ أو رائحة فم كريهة نتيجة تصريف الصديد.
  • حمى وتوعك عام في حالات العدوى الشديدة.

تشخيص الخراج

التشخيص يبدأ بفحص سريري شامل يتضمن فحص الفم واللثة والأسنان، بالإضافة إلى تقييم التاريخ المرضي ومدة الأعراض. قد يطلب الطبيب صورًا شعاعية مثل أشعة بانورامية أو أشعة سينية للقنوات أو الأشعة المقطعية في حالات الانتفاخ الواسع لتحديد امتداد الخراج ووجود تجاويف عظمية. الفحوص المخبرية قد تُستخدم عند الاشتباه في انتشار العدوى أو وجود علامات التهابية عامة.

علاج خراج الأسنان: خطوات وأساليب

علاج خراج الأسنان يهدف إلى إزالة مصدر العدوى وتفريغ الصديد وعلاج الألم ومنع الانتكاس. الأساليب العلاجية تشمل مزيجًا من الإجراءات المحلية والأدوية:

  • تفريغ الخراج: في كثير من الحالات يحتاج الخراج إلى شق وفتح لتصريف الصديد، ويتم ذلك بإجراء بسيط ومؤقت لتخفيف الضغط والألم.
  • علاج قناة الجذر (علاج لب): إذا كان مصدر الخراج داخل السن، يتم تنظيف قنوات الجذر وحشوها لمنع تكرار العدوى.
  • قلع السن: في الأسنان التي لا يمكن إنقاذها بسبب تدمير واسع للهيكل، قد يكون القلع هو الحل الأنسب.
  • المضادات الحيوية: توصف عند وجود انتشار للعدوى أو العلامات الجهازية مثل الحمى أو الخطر على النسيج المحيط، ويجب تناولها حسب وصفة الطبيب وعدم التوقف المبكر.
  • العناية باللثة والأسنان: تنظيف موضعي وإرشاد فموي لتقليل البلاك ومنع تكون خراجات لثوية.

العلاجات المنزلية المؤقتة والأمان

بعض الإجراءات المنزلية تساعد في تخفيف الألم مؤقتًا لكنها