أمراض الفم واللسان الشائعة - الجزء 2
في هذا الجزء الثاني من السلسلة حول أمراض الفم واللسان نتابع عرض الحالات الشائعة التي تؤثر على صحة الفم، ونسلط الضوء على الأسباب والأعراض وطرق التشخيص والعلاج والوقاية. تهدف هذه المقالة إلى تزويد القارئ بمعلومات طبية مفيدة وواضحة تساعد في التمييز بين الحالات البسيطة التي تعالج ذاتياً وتلك التي تستدعي زيارة طبيب الأسنان أو التخصصات ذات الصلة. يقدم مجمع بيوتي فلتر إرشادات عامة تكميلية ولا تغني عن استشارة المتخصص عند ظهور أعراض مستمرة أو شديدة.
قلاع الفم (الكانديدا)
قلاع الفم هو التهاب فطري يسببه فطر المبيضات وعادة ما يظهر على شكل رقع بيضاء قابلة للكشط في الفم وعلى اللسان. تظهر الأعراض غالباً عند الأطفال وكبار السن أو الأشخاص الذين يتناولون مضادات حيوية طويلة المدى أو أدوية مثبطة للمناعة. التشخيص يتم سريرياً وفي بعض الحالات بفحص مزرعة للفطر. يعتمد العلاج على مضادات فطرية موضعية أو نظامية حسب شدة الحالة. للحماية، ينصح بالمحافظة على نظافة الفم، التحكم في مستويات السكر لدى مرضى السكري، واستشارة أخصائي في مجمع بيوتي فلتر عند تفاقم الأعراض.
التهابات اللثة وأمراض اللثة
التهابات اللثة والالتهاب الضموري هي من أكثر مشاكل الفم شيوعاً وتبدأ غالباً بتجمع البلاك وتحوله إلى جير يزيد من التهاب الأنسجة المحيطة بالأسنان. تشمل الأعراض احمرار اللثة، النزف عند التفريش أو الخيط، ورائحة الفم الكريهة. الوقاية الأساسية هي فرشاة الأسنان مرتين يومياً وتنظيف الخيط وزيارات دورية لطبيب الأسنان لإزالة الجير. في الحالات المتقدمة يحتاج المريض إلى علاج تنظيف عميق أو تدخل جراحي. يقدم مجمع بيوتي فلتر برامج توعوية لفحص صحة اللثة وإجراء علاجات مهنية للوقاية والتدخل المبكر.
قرح الفم المتكررة (الهربس والتقرحات القلاعية)
التقرحات القلاعية تظهر كقروح صغيرة مؤلمة داخل الفم تختلف عن الهربس الشفوي الذي يظهر عادة على حدود الشفاه. أسباب التقرحات القلاعية قد تشمل ضعف المناعة، نقص فيتامينات معينة، أو ضغوط نفسية. العلاج يعتمد على تخفيف الألم وتسريع الشفاء باستخدام غسولات موضعية ومراهم وكريمات تحتوي مضادات التهابات أو مخدّرات موضعية. في الحالات المتكررة يوصى بفحص شامل للغذاء والحالة المناعية واستشارة أخصائي طب أسنان أو متخصص في الأمراض الفموية في مجمع بيوتي فلتر للحصول على خطة علاجية مناسبة.
جفاف الفم (الزروستوميا)
جفاف الفم مشكلة شائعة قد تنتج عن الأدوية، الأمراض المزمنة مثل داء السكري أو متلازمة سجوجرن، أو الشيخوخة. يسبب جفاف الفم صعوبات في الأكل والكلام وزيادة خطر تسوس الأسنان والتهابات فطرية. التقييم يشمل فحص كمية اللعاب واستبعاد الأسباب الدوائية. العلاجات تتضمن تحفيز إفراز اللعاب، تناول سوائل كافية، وإجراءات وقائية للأسنان مثل استخدام معاجين تحتوي على الفلوريد. يمكن الحصول على مشورة متخصصة وإ