تأثير السكر على صحة الأسنان - الجزء 2

يُعد السكر أحد أبرز عوامل خطر تسوس الأسنان وتدهور صحة الفم، لكن الفهم الدقيق لكيفية تأثيره والطرق الفعالة للوقاية يمكن أن يقلل كثيراً من الأضرار. في هذا الجزء الثاني نغطي آليات الضرر، الفئات الأكثر عرضة، وتأثيرات السكر على اللثة والأسنان لدى البالغين والأطفال، مع نصائح عملية مدعومة بالأدلة لتقليل المخاطر. يقدم هذا المحتوى معلومات مفيدة للمرضى والمتخصصين ويعزز ممارسات الوقاية في العيادات مثل مجمع بيوتي فلتر.

كيف يسبب السكر تسوس الأسنان؟

السكر وحده لا يهاجم مينا الأسنان مباشرة، بل هو غذاء لبكتيريا الفم مثل Streptococcus mutans. عندما تهضم هذه البكتيريا السكريات تنتج أحماضاً تخفض درجة الحموضة في اللعاب والطبقة السطحية للأسنان، مما يسبب إزالة المعادن (demineralization). إذا استمر التعرض للأحماض دون فرص لإعادة التمعدن، يتطور التسوس. اللعاب يلعب دوراً حيوياً في موازنة الحمض وإعادة التمعدن، لذا فإن جفاف الفم يزيد من خطر التسوس.

تكرار التعرض أهم من كمية السكر

البحوث تشير إلى أن تكرار تناول الأطعمة والمشروبات السكرية له تأثير أكبر من الكمية الكلية. تناول قطعة حلوى واحدة دفعة واحدة أقل ضرراً من تناول نفس الكمية مقسمة على فترات طوال اليوم، لأن الوقت بين الوجبات يسمح للّعاب بإصلاح الضرر جزئياً. لذلك، يُنصح بتقليل الوجبات الخفيفة السكرية المتكررة واختيار أوقات ثابتة للسكريات إن أمكن.

أنواع السكريات ومخاطرها

  • السكريات الملتصقة (مثل الحلوى اللزجة) تبقى على سطح الأسنان وتزيد وقت التعرض للأحماض.
  • المشروبات الغازية والعصائر الحمضية تجمع بين السكر والحمض، مما يسرع تآكل المينا.
  • المحليات الصناعية مثل الزيلتول أقل تسبباً للتسوس ويمكن أن تقلل من نمو البكتيريا الضارة.